المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين “الأمل في غد أفضل”
الميزان/ الرباط: بلاغ
احتفاءً باليوم العالمي للمدرس، والذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، وتفعيلا لمقتضيات التوصيات بالإهتمام بالأوضاع المهنية والاجتماعية للسيدات والسادة الأساتذة والإداريين من الأولي إلى التكوين المهني والعالي – اعترافاً بأدوارهم الطلائعية، في تحقيق أهداف التنمية المستديمة، وفي عمليات إعداد المواطن المساهم في تطور بلده، وتقدمه بإيمان؛
واستحضاراً لسياقات الاحتفال في زمن عالم جيوسياسي متقلب، يتم فيه إعادة ترتيب تحالفات مكوناته ومصالح أقطابه، وتعيش عدة دول منه اضطرابات اقتصادية واجتماعية وسياسية، وتأكيداً لاحتفالية وطنية بطعم الفخر والاعتزاز بتعيين جلالة الملك محمد السادس إمرأة في موقع رئيسة الحكومة المغربية لأول مرة في تاريخ المملكة والدول العربية والإسلامية، وهو أمر يبين بالملموس المكانة التي تحظى بها النساء المغربيات في سياسات الدولة بقيادة ملك المغرب..
فإن المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، وهو يجدد الإعلان والتأكيد على:
– تهنئة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري على تعيينها رئيسة حكومة المملكة المغربية.
– تمنياته بالنجاح والتوفيق في تكوين حكومة قادرة على ربح رهان مقتضيات التنمية المستديمة والمغرب الصاعد، بعضوات وأعضاء يتصفون بالنزاهة والكفاءة والقدرة على التواصل والترافع والامتداد المجتمعي.
– اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها أسرة التربية والتكوين في تأطير وإعداد المواطن المتشبع بقيم المواطنة الحقة القائمة على أسس الحقوق والواجبات.
– التأكيد على الدور المحوري للأستاذ في نجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح، وهو ما يستدعي إيلاءه المكانة الاعتبارية، والاجتماعية، والمجتمعية اللائقة به، وذلك أحد مفاتيح الارتقاء بمنظومتنا التربوية.
– التذكير بأدوار وساطة المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين في ملفات فئات مختلفة والتي أثمرت اتفاقات متعددة ساهمت جزئياً في نزع فتيل الاحتقان.
فإنه :
– يرجو من رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها ومن أعضاء لجنة التفاوض وزعماء الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة المرتقبة العمل على حسن الاختيارات وترشيح أفضل الكفاءات وأقدرها على تفعيل مقتضيات البرنامج الحكومي، والأوراش الكبرى للمملكة، خاصةً ما يرتبط منها بمنظومة التربية والتكوين من الأولي إلى التكوين المهني والعالي.
– يتمنى أن تتمكن الحكومة المرتقبة من تجاوز فشل حكومات متعاقبة في تثبيت نموذج تربوي يضع أسس مشروع مجتمعي يقارب في العمق سؤال أي تعليم لمغرب القرن الواحد والعشرين وبأي هيكلة وإمكانات؟
– يجدد التذكير بقناعته بأن التربية مسؤولية الجميع ويدعو المكونات المعنية إلى توفير كل ظروف استقرار المنظومة بكل أسلاكها.
– يبعث بتحياته العطرة وتقديره إلى كل السيدات والسادة الأساتذة والإداريين في كل مؤسسات التربية والتكوين عبر ربوع المملكة المغربية .
– يدعو كل المسؤولين إلى إيلاء المزيد من العناية والاهتمام بعضوات وأعضاء أسرة التربية والتكوين حتى تحتل المكانة اللائقة بها إدارياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً وإعلاميا.
– يجدد التذكير بالتزامه بالانخراط في كل المبادرات الجادة، والمسؤولة من أجل تعليم جيد، ومنصف، وضامن لتكافؤ الفرص، ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة، من أجل المغرب الديمقراطي الحداثي الصاعد .
الرباط في 5 اكتوبر 2026
عن المرصد
الرئيس
الأستاذ محمد الدرويش