قضايا المجتمع

الذكرى 58 من رحيل محمد بن عبد الكريم الخطابي وقفة تأمل في حكمة وقيمة واخلاق الرجل … .

 

بقلم هيئة التحرير ….

السادس من شهر فبراير من كل سنة ذكرى للقيمة والأخلاق والحكمة ، كما انها ذكرى لرحيل رجل من رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. ، وهي وقفة يقفها التاريخ قبل ان يذكرها من يعرف محمد بن عبد الكريم الخطابي  أو قرأ مذكراته ، وقبل هذا وذاك من يعتز بأمجاده ومنهجه في الحياة كأبناءه وأحفاده .

“انا لا اريد ان اكون اميرا ولا حاكما ، فقط اريد ان أكون حرا في بلدي ( عبد الكريم الخطابي ) ” ، من الحرية تستمد قيمة واخلاق الرجل حتى قيل ان من له طينة  كطينة محمد بن عبد الكريم الخطابي لا يموت ابدا ، وهذا كتعبير مجازي عن خلد انجازاته ومواقفه وشخصيته ، حيث ان مولاي محند كما يحب اهل الريف مناداته مسار تاريخي تعدى الحدود المرسومة سواء تعلق الامر بالخريطة او المجتمعات ، لان خطابه ينسجم مع كينونته الانسانية المحضة .

انها الذكرى التي تناولها العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل او باخر  ومن عدة مستويات نظرا لنجاح الأب والمعلم والقاضي والقائد في ترسيخ صورة الانسان المقاوم والواعي ، وهو الأساس القائم على  حق الادراك لعلوم الادارة وفن الخطابة وحسن التربية ، لان اسد الريف  ولد بروح قائد ومات على شرف ومجد القادة .

انه مسار يحمل الكثير والكثير منذ ولادة قائد المقاومة الريفية سنة 1882 الى وفاته في السادس من شهر فبراير 1963 ، وانه ملحمة تأرًخ لمراحل تاريخية لم يكن لعدم ذكرها في تحريرنا طابع الإغفال أو النسيان ، وانما نريد أن نجعلها ذكرى 58 لرحيل رجل القيمة والأخلاق والحكمة ، فمن منا ومنكم ومنكن ،  وقف بالفعل خلال آستحضار ذكرى محمد بن عبد الكريم الخطابي – وقف – على قيمة وأخلاق وحكمة الرجل وجعلها منهج حياة ومبدأ انساني !؟ .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى