الاقتصاديةالسياسيةالقانــونقضايا المجتمعمنوعات

عريضة تطالب بتحديد أسعار منتجعات مؤسسة محمد السادس في 100 درهم

الميزان/ الرباط: متابعة

almizan.ma

عريضة تطالب بتحديد أسعار منتجعات مؤسسة محمد السادس في 100 درهم
الميزان/ الرباط: متابعة
أطلق موظفون ومتقاعدون بقطاع التربية الوطنية عريضة موجهة إلى المسؤولين بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، للمطالبة بمراجعة شاملة لأسعار الاستفادة من المنتجعات السياحية التابعة لها.
ويطالب الموقعون على العريضة بتحديد سقف أسعار الاستفادة من المنتجعات السياحية، مثل فنادق زفير، في حدود 100 درهم للشخص كأقصى حد، أسوة بما هو معمول به في قطاعات أخرى. ويشتكي رجال ونساء التعليم من صعوبة حجز أماكن في هذه المنتجعات، خصوصا في فترات العطل المدرسية والصيفية التي يزداد عليها الطلب.
وأكدت العريضة التي اطلعت عليها إدارة جريدة الميزان الإلكترونية أن المبالغ المقتطعة من رواتب المنخرطين تمثل مساهمة مباشرة في المشاريع الاستثمارية للمؤسسة، وبالتالي فإن الاستفادة من خدماتها يعد حقا من حقوق الشغيلة التعليمية وليس بابا لسلب أموالها. وتعتبر الشغيلة التعليمية أن الأثمنة المعتمدة حاليا مرتفعة جدا ولا تتناسب مع رواتب الأساتذة ولا تنسجم مع حجم الاقتطاعات التي تقتطعها المؤسسة من أجورهم الشهرية.
وفي سياق اتصال هاتفي ذكر الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكنفدرالية العامة للشغل، الدكتور ربيع الكرعي، أن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لا تستجيب لتطلعات رجال ونساء التعليم، لاسيما فيما يخص المنتجعات السياحية. وأوضح أن الأثمنة المرتفعة وصعوبة الحجز خلال العطل تجعل الاستفادة من هذه المرافق شبه مستحيلة، رغم أنها بنيت واستثمرت بأموال مقتطعة من رواتب الأساتذة أنفسهم.
وشدد الفاعل النقابي على أن الاستفادة من هذه المنتجعات حق للمنخرطين الذين تساهم رواتبهم في تمويل هذه المشاريع الاستثمارية التي تعتمدها المؤسسة. وتمتد المطالب لتشمل ضرورة إنشاء منتجعات سياحية أخرى في مختلف جهات المملكة بهدف تخفيف الضغط على المرافق الحالية وتمكين عدد أكبر من المنخرطين من الاستفادة.
واعتبر المحتجون أن عدم القدرة على الاستفادة من المنتجعات، خاصة في أوقات الذروة، يجعلها متاحة عمليا لباقي المواطنين وليس للشريحة التي تستهدفها المؤسسة والتي تساهم في تمويلها. ونتيجة لذلك، يتساءل كثيرون عن جدوى هذه الاقتطاعات إذا كانت الاستفادة الفعلية منها تظل حكرا على فئة قليلة ممن يحالفهم الحظ في إيجاد حجز متوفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى