السياسيةالقانــونقضايا المجتمعكتاب الراىمنوعات

“مصطفى دن دن، بياع الأحشاء” خاطرة

الميزان/ الدار البيضاء: الدكتور سعيد الناوي

almizan.ma

“مصطفى دن دن، بياع الأحشاء” خاطرة
الميزان/ الدار البيضاء: الدكتور سعيد الناوي
“دن دن”: رجل قتل زوجته، حينما فاجأها وعشيقها متلبسين بالزنا، التي لا تختلف عن الخيانة الزوجية إلا في صفة أحد الفاعلين وفي العقوبة!!
ولأن القاتل هو الزوج،
فإن المقتولة زوجته بالضرورة
وإلا فلا، وقد يكون شريكها المقتول بدوره أعزبا “قرطيطا”، أو متزوجا “بقرطيطة” مثله، فرطت فيه، فارتمى لافتقاره من زوجته مقتولا وهو جنب!
المهم أن “دن دن”، قام بتسوية الأمر، وتصفية روحين،
وترك بدنين، مدرجين بالدم، شبه عاريين في حال جنب، لتتكفل مراسيم الغسل بإزالتها!؟؟
قد تكون المقتولة على علاقة قديمة مع المقتول!؟
والتقيا أكثر من مرة هنا وهناك!!
إلى أن سقطا أرضا بإرادتهما،في موضوع سرقة متعة، في غيبة الزوج “الكرايشي”، نسبة إلى “الكرشه”، أي أحشاء البهائم من كبد ورئة و”بنكرياس”، التي كان يتاجر فيها!!
الآن تم غسل العار،
وصار بنات القتيلة وأبناؤها يتامى العشق الممنوع، وهاهم الآن حفدة!!
والآن، صارت إحدى الحفيدات عروسا، تزوجت وأنجبت “خلفا” لا مثيل له، فاختارت “للجن” الذي خرج من بطنها بعض أسماء ملائكة البشر من “مصطفى أمير،” و “محمد نور ميكائيل”، و ريحانة!!
لابد لك أن تطالب بإحضار هذا الثلاثي، لتتشرف بمعرفتم على حداثة سنهم، كما طلبت أنا ولا زلت أنتظر !
وأن تتعرف على الصغيرة “العكارية”، نسبة إلى أحمر الشفاه الذي لا يقارقها وهي في سن الثلاث سنوات، وهو المسمى عند أبناء المنطقة “بالعكر”، المقترن بالحمرة بالضرورة ، لدرجة الاقتران، فيكون كل “عكر”، أحمر بالتبعية، ولو مع إسقاط المضاف إليه في قولك “العكر” دون زيادة وصف، ليعلم القائل له أنه أحمر،
فإن كان غير ذلك، فقد وجب إضافة اللون عند القول !
المهم أنهم حفدة “دن دن ”
والجدة المقتولة،
وكم كان ثقيلا على النفس أن يعلموا أن جدتهم ماتت مقتولة على جنابة؟؟
وأن من الجدات من كانت
وكانت ،
كان الحب،
وكنا “حلوين” ليتاظهرن بالغباء فيما بعد!؟
ليس كلهن طبعا ،،
فجدتي رغم زرقة عينيها، ودقة أنفها،
وبياض محياها
كانت من الصالحين لأن جمع المذكر السالم بشملها.
وهكذا كل الجدات إلا امرأة “الكرايشي “!!
المهم مرة أخرى، أن أحفاد “بينيكيو”، خرجوا من البطون
وانتشروا في مثلث خطر متنوع مع منعرج خطير،
وضباب كثيف،
وضعف الرؤية،
مع إمكانية تساقط البرد،
وبعض الصخور،
ولا محالة أنك ستصاب!
فقد بث جدهم وجدتهم السم في العرق ليكون لهنا بنينا وحفدة .
ومن الحفدة “أمير مصطفى”، وكأنما خرج من حيث لا يعلم الأطباء ؟.
أرأيته في صغر !؛ و قد جلس فوق دوارة الحقائب فتوقفت!؟
و طال انتظار الحقائب ،
وفقط وحده من يخرج من جهة، و يدخل في الأخرى!
حتى اختفى؟
و ” التهامي ” والده، يبحث عن ولا يلوي على شيء!!؟
أتذكر حين حضر مأدبة عمه “عزيز بقرة”، فتفاجأ بوجود حراسة مشددة على غرفة الحلوى، فكان منه أن أخذ يقتات من عنق ابن عمه، الحارس، لأنه منعه من بلوغ الحلوى، حتى غطى الدم صدره!!؟
حتى والدته لم تتفاجأ!!
عاد لديها أن يغرس ابنها أظافره في عنق ابن عمه!!
حتى قالت عنه، وقد اشتكى القوم أنه ” خييييبرة”، بمد الياء وأعلى على خبرته؟؟!!
أما “محمد نور ميكائيل”، فقد ضرب بيده فم معدة أحد الأجانب فأرداه أرضا، لا يعي،!
كونه نزيل غرفة الإنعاش
وهذا مجرد طفل ضرب غيره بيد مفتوحة!!!
لا تتعجل!!،
فأنت لا تعرف “ريحانة ” التي تهوى أحمر الشفاه ،،،
ولم تحز شرف التعرف علبها
وهي تقفز، فتصل برأسها إلى سقف الغرفة تبوسه برأسها…!!
ليس المهم أن تعرف هؤلاء مباشرة!
المهم بل المهم والأهم أن تعرف أن العرق دساس…
ربما أن الدم لازال يلاحق من خرج من رحم القتيلة ،
ولهذا كانت ضربة واحدة بيد مقبوضة، من يد طفل، كافية لتفقد “العدو” توازنه في ثانية من ثواني ساعة اليد، وتدخله عالم الملائكة لربما، لأن من يغيب عن الدنيا، إما ميت أو نائم أو مخبوط بيد المسمى “خيييبرة”!!
ربما أن أحد الحفدة جزء من الورثة في كل شيء، حتى في ردود الأفعال ….!!؟
ربما أن أفعال الجدة التي تسببت في موتها قتلا بالسكين رفقة عشيقها، تم تحريرها لتأخذ شكلا آخر يجعل ريحانة تقفز ليبوس رأسها سقف الغرفة!!
ريما أن “مصطفى أمير”، كان مجرد “دن دن صغير” قابل لأن يصبح قاتلا إذا غضب
وأن يكون اخوه الصغير أكثر مما تتصور!!
ألم يكت في العام الثاني قادرا على لسع ابن عمه الأكبر منه عمرا، لأكثر من مرة، فتكتشف الأم آثار اللسع بادية في فخذي ولدها الثخين بلا طائل!!ا
أن تكون قبضة يده كافية للتعحيل بقدوم سيارة الإسعاف لنقل المضروب في بطنه وتحديدا في موضوع فم المعدة!!
هذا وقد أصبح الكبار يتهيبون حفدة “سي مصطفى دن دن” الذي غسل العار بسكين السوق الأسبوعي، الذي يوظفه في تقطيع أحشاء الأكباش ووالتيوس والبقر والخائنات…!!
لعمرك أنك صادق و حادق حينما سألتتي عن كيف فطن بخيانتها له؟؟
لا أدري،،
لريما أنها صارت تتمنع عنه!!،
أو تعتذر له وللتقرب من جنباتها حينما يعود محفوفا برائحة حشايا الخرفان والبقر والتيوس !؟
ربما تكون قد أخطأت في ذكر إسمه وهي تنادي عليه؟
والأكيد أنه صارت جدة بعد أن قتلها العشق الممنوع لغير من هو أهل له لولا حشايا البقر والأكباش والتيوس.
والمؤكد عندي أنه قد لا تكون الأحشاء هي السبب..!!
والمؤكد أكثر أن الحار لا يلد الحلو مالم تسجل تحفظا بخصوص بعض الاستثناءات…
سعيد الناوي غفر الله له و تجاوز عنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى