النقابة الوطنية تحذر من هشاشة وضع أعوان الحراسة والنظافة وتطالب الوزارة بالتدخل العاجل
الميزان/ الرباط: متابعة
وجه المكتب الوطني للنقابة الوطنية لاعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلة استعجالية إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة، بشأن ما وصفه بـ”تدهور أوضاع هذه الفئات داخل المؤسسات التعليمية، نتيجة تفشي الهشاشة وغياب الرقابة والصمت الاداري”.
وسجلت النقابة في مراسلتها، التي يتوفر موقع “بديل” على نظير منها، “تعليق أجور عدد من أعوان الحراسة الخاصة بعدد من المديريات الاقليمية دون أي تبرير قانوني”، معتبرة أن ذلك يمثل “خرقا صارخا للحق في الاجر والاستقرار الاجتماعي”.
ونبهت إلى أن “عاملات الطبخ لم يتقاضين أجور شهري يونيو ويوليوز، رغم اشتغالهن الفعلي خلال هذه الفترة”، مضيفة أن “تأخر صرف الأجور وهزالتها لا يراعي الحد الادنى للأجر ولا متطلبات العيش الكريم”.
وأشارت النقابة إلى “استمرار الطرد التعسفي في صفوف حراس الأمن الخاص”، في ظل ما وصفته بـ”غياب تدخل الوزارة وتراجع أدوار الاكاديميات والمديريات في المراقبة والتتبع”.
وفي هذا السياق، دعت النقابة وزارة التربية إلى “التدخل العاجل”، عبر إصدار “مذكرة وزارية استعجالية تلزم المديريات الاقليمية بتمكين الاعوان من أجورهم كاملة، دون تأخير أو استثناء”.
وطالبت بـ”فتح تحقيق وطني في ممارسات الشركات المتعاقدة، وتحديد المسؤوليات المؤسساتية”، إلى جانب “مراجعة شاملة لنمط التعاقد الحالي، بما يضمن كرامة هذه الفئة واستقرارها المهني والاجتماعي”.
وحذرت النقابة من أن “استمرار الوزارة في الصمت إزاء هذه الخروقات الجسيمة، يفسر على أنه قبول ضمني بمنظومة الاستغلال والهشاشة”.
وشددت النقابة على أن هذا الوضع “يتناقض بشكل صارخ مع الالتزامات الدستورية ومعايير العدالة الاجتماعية التي يجب أن تؤطر تدبير الشأن التربوي والخدماتي العمومي”.