السياسيةقضايا المجتمعكتاب الراىمنوعات

“السامة” / خاطرة

الميزان/ الدار البيضاء: الدكتور سعيد الناوي

almizan.ma

“السامة” / خاطرة
الميزان/ الدار البيضاء: الدكتور سعيد الناوي
الجمعة 9 يناير 2026
عجيب أمر إمام جمعتنا الذي راح يجمع بين البساطة والفصحى قليلا..
واللسان الدارج المقزز من حيث أن المقام أكبر من أن يقال فيه ما يمكن أن يقال في غيره..
فكان الخطاب أقل من نقطة جوج فاصلة على عشرين (2.5\20) حينا، وستة من عشرة في موطن.
و”غريب” في موطن..
إلى حد أنه تكلم في كل شيء،
ولا علاقة للشيء بالشيء، رحمه الله وأتابه وآجره عنا أجرا عظيما..
المهم ليس ما جاء في الخطبة بضم الخاء..
وليس في تمام الصلاة..
أو الخشية من نقصان الأجر،
لأن الظن أنه ثابت والصلاة مقبولة..
ولكن المهم أن الإمام سأل المؤمنين بأن يرفعوا أكف الدعاء إلى ربهم، لكي يعفو عن أحد “المساخيط” العاقين، من الذين أرهقوا آباءهم طغيانا وكفرا.. فنظرت إلى صاحبي دون أن أحدثه، لكيلا ألغو، رغم أن رائحة المنطقة التي ابتليت بالجلوس فيها ممن دنسها أمثال هذا الكائن البشري الذي دعا المصلون له بالصلاح، فصارت الرقعة لا تعينك على أن تتابع خطبة الجمعة أصلا..
فإن استطعت أن تتابع الإمام
فمن عندك.. ومناعتك أقوى
وما شاء الله ولا قوة إلا بالله..
ولو أنني رأيت دون أن أحدث صاحبي، أن صلاح هذا الصعلوك في أن يمسك به “يعقوب الدائرة 25″، بتهمة العنف ضد الأصول والتبول -رفع الله قدركم– في كل منطقة وناحية من المسجد وغير المسجد، كلما ضعطت مثانته، ووجد مكانا للتوسع والإنزال!
ويكفي أنه مشهور بلقب؛ يدل على هويته، فهو “السامة”؟! ومن يدريك وما أدراك، ما سبب التسمية!
لربما لأنه دقيق البنية!،
رفيع القوام، وهكذا بعض الرهط..
أو لأنه سام حقيقة..
أو لسبب يعلمه الخاصة من القوم جعلته ساما، بألف ولام التعريف..
الأهم، ليس هذا ولا هذا..
والأهم من المهم أن “السامة” اقتحم بوجهه مقدمة سيارة كانت آتية من الاتجاه المعاكس، وكان يحاول أن يشطح بدراجته “swing “، السوداء، ليراوغها فأخلف الوعد، وأنهى شريط حياة مليئة بالإكراهات التي دفعته للتبول في حرم المسجد حينا،
وابتزاز والدته شبه العمياء التي أنجبت مؤخرا مولودا من جنس أنثى، إنضافت إلى أخرتين بلغتا السابعة عشرة والثامنة عشرة
قصيرتا القامة!
منتلئتا الطابق السفلي!
لكل واحدة مسألة!
للأولى ولدان؛
أحدهما يعتلي عرش ظهرها، المتناسب مع طابقها السفلي
والثاني ممسك بيدها..
وقد افتربت من الأرض، واتخذوا لها بدورها لقبا من الخضر والخضروات، فكانت “قرعا رطيليا”؛ ولعلك تعرف هذا النوع من القرع؟!
ولريما لم تعرفه من خلال الحروف..
ولكنك إذا رأيته ستعرفه؟!
والأخرى، لا تنفك عن ركوب دراجة نارية لأحد البدو الذين تيمنوا ببركتها، فصار يسوق سيارة 19 chamad.!!
الأهم من الذي قال الإمام..
ومن موت”السامة”..
وتسابق الأم وابنتها في من تنجب أولا، أنني مصاب الآن بدوار رأسي عنيف حال بيني وبين استيعاب خطبة الإمام …
سعيد الناوي غفر الله له و تجاوز عنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى