اختفاء تبون وتحركات الجيش تضع الجزائر على صفيح ساخن
الميزان/ الرباط: متابعة
كشف الدكتور منار السليمي، المحلل السياسي ورئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن الجزائر تعيش وضعاً غير مسبوق، بعد مرور 18 يوماً على اختفاء الرئيس عبد المجيد تبون عن الأنظار، في وقت يشهد فيه الشارع السياسي غلياناً متزايداً.
السليمي أشار في تدوينته إلى أن الساعات الماضية عرفت تطوراً خطيراً تمثل في نشر قائد أركان الجيش الجزائري سعيد شنقريحة لمدرعات أمام مقر التلفزيون العمومي بالعاصمة، متسائلاً عن سبب هذا التحرك العسكري المثير، وربطه بحالة الغموض التي تلف مصير الرئيس.
وأضاف المحلل السياسي أن “اختفاء رأس الدولة طوال هذه المدة، بالتزامن مع تطويق أهم مؤسسة إعلامية رسمية بالمدرعات، يطرح أسئلة عميقة حول الصراع الدائر داخل النظام الجزائري، وحقيقة ما يجري في الكواليس”.
وختم السليمي تحليله بالتأكيد على أن الجزائر تقف حالياً على “صفيح ساخن”، وسط مؤشرات تنذر بأزمة سياسية وأمنية قد تعصف بالبلاد في أي لحظة، في ظل غياب أي تواصل رسمي يبدد المخاوف أو يوضح للرأي العام حقيقة الوضع.